الاثنين، 15 ديسمبر 2008

منتظر الزيدي


منتظر الزيدي إسم تردد كثيرا إبان إختطافة من قبل مسلحين مجهولين في العراق وهو البالغ من العمر 26 عاما في 16 نوفمبر 2007 وهو في طريقة للعمل حيث يعمل بقناة البغدادية التي تميل إلي السنه وتتميز بالحياد.

وتردد أيضا في التاسع عشر من نفس الشهر عندما تم الإفراج عنه بدون أي طلبات من مختطفية.

ولكن ربما لم يكن صدى إسمه بهذة القوة مثل ما يتردد الأن عن كونه بطل وشجاع وعراقي حر عبر عن أراء العرب والمسلمين كافة وليس العراقيين فحسب.

منتظر كان هو البطل ال(منتظر) الذي رفض الذل والمهانه التي رضى بها حكام العراق كما يرضي بها حكام العرب كافة وهو الشاب إبن ال28 ربيعا.

منتظر رمي حذائة الأنظف كثيرا من الوغد الأمريكي في وجه الطاغية الذي استطاع بسرعة رد فعلة تجنب الفردة الأولى والثانية في لحظة وربما كان هذا من حسن حظ الحذاء.

وفي نفس الوقت وقف العميل المالكي بجانب الوغد الأمريكي وهو يستضيفة في الأرض التي دنسها بوش وجنودة مرتضيا الذل والمهانه مثلة كباقي الحكام ولكن هذا العربي العراقي الحر رفض الذل والمهانه وأطلق حذاؤه في وجه القذر جورج دابليوبوش وأي مهانه حاول بوش إبتلاعها بإبتسامه صفراء وهو يشير إلى أن الصحفي يهدف فقط للفت الأنظار.

الغريب واللافت للنظر في هذة الواقعة الأتي:

_المخزي أن الأمن العراقي الذي جري بسرعة ناحية البطل العراقي ليذيقة أنواع الضرب والتعذيب عقابا له على بطولته وعزة نفسه وكيف لعراقي مسلم أن تطاوعه نفسه علي إيذاء شاب حر مثل منتظر ولا أجد ردا غير قول الله تعالى في كتابه (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)!!!

_حذاء الزايدي في المرتين لم يصب الرئيس الأمريكي وتعداه وأصاب في المرتين العلم الأمريكي الذي يقع بين علمين للعراق المكتوب عليهم (الله أكبر).

_سلمت يداك يازيدي وشلت أيدي من إمتدت أيديهم للإعتداء عليك فليس غريبا علي من تم إخصاؤهم من المرؤة والكرامه وعزة النفس.

هناك تعليق واحد:

  1. منذ زمن وأنا غير مطمئن لعروبتي
    حتى جاء هذا اليوم
    رغم أن هذا اليوم له ذكرى في حياتي
    حيث قدم فيه شخص جميل ، ذهب لاحقا
    إلا أن القدر أبى إلا أن يخلد من نحب بمن أحببنا
    تحياتي

    ردحذف

۞ ۞ ۞ شكرا ۞ ۞ ۞ على ۞ ۞ ۞ التعليق ۞ ۞ ۞